الدراسة في لندن – خطوتك الأفضل لمستقبل مميز

0
لندن على الخريطة

تُعدُّ مدينة لندن واحدة من أعظم المدن في العالم. وهي موطنٌ للعديد من الجامعات العريقة والمحترمة جداً على مستوى العالم. إن تاريخ هذه المدينة العريق وثقافتها وتقاليدها يجعل منها مغناطيساً يجذب الطلاب الدوليين من جميع أنحاء العالم. تستقبل لندن سنوياً آلاف الطلاب الدوليين القادمين بغرض الدراسة في أحد جامعاتها أو معاهدها العليا. لدى هذه المدينة الكثير من الفرص والنشاطات لتقدمه للطلاب الذين يأتون من خارجها، ولكن العيش في مثل هذه المدينة الكبيرة بالتأكيد فيه تحديات كبيرة.

إن كنت مهتماً بالدراسة في بريطانيا وفي لندن تحديداً، تابع معنا هذه المقالة حول الدراسة في لندن. وسنناقش سوياً إيجابيات وسلبيات الدراسة في هذه المدينة، وستكون هذه المقالة مرجعاً يساعدك في اتخاذ القرار الصحيح حول مستقبلك المهني والدراسي.

إيجابيات الدراسة في لندن

1. الطلاب في لندن يحصلون على تعليم ذو جودة مرتفعة:

حققت لندن أعلى التصنيفات العالمية من جميع النواحي خاصة التعليم. ويفضل جميع الطلاب الدوليين القادمين إلى بريطانيا الدراسة في لندن بسبب جامعاتها ذات التصنيف العالي وجودة التعليم فيها.

يوجد في لندن أكثر من 45 جامعة وكلية. وحسب تصنيف QS لأفضل جامعات العالم، شمل التصنيف 90 جامعة بريطانية من بينها 16 جامعة موجودة في مدينة لندن.

إن حصولك على شهادة جامعية من أحد جامعات لندن، يعني أنك قد حصلت على شهادة مرموقة ومحترمة ومعترف بها عالمياً. وقد حصدت الجامعات في لندن الكثير من الجوائز، مثلاً جائزة الجامعة الحديثة في عام 2014 و2015 و2016. وجامعة السنة في عام 2015، بالإضافة إلى الكثير من الجوائز الأخرى.

ومما لا شك فيه أن الطلاب الذين يدرسون في لندن لديهم فرصة كبيرة في الحصول على عمل أكثر من خريجي جامعات أي مكان آخر.

اقرأ المزيد عن أفضل 5 جامعات في بريطانيا هنا.

3. الدراسة في لندن تعني أن الحاجز اللغوي لن يكون كبيراً:

إن اللغة الرسمية في المملكة المتحدة هي اللغة الإنكليزية، وأنت كطالب لتستطيع القدوم إلى بريطانيا يجب أن تكون قد نجحت في اختبار الايلتس وبعلامة ممتازة، وبالتالي لن تواجه أي صعوبة في التواصل مع السكان في لندن، على عكس إن قررت الدراسة في دولة ما بالإنكليزية ولغة الدولة الرسمية ليست الإنكليزية.

إن أكثر من 98% من السكان في لندن يتحدثون الإنكليزية. وهذا بدوره يسهل التفاهم مع الجميع إذا كنت تتكلم الإنكليزية. بما أن الإنكليزية هي لغة عالمية، هذا يعني أنك لن تواجه الصعوبات في فهم الآخرين. لكن يجب أن تنتبه إلى أمر هام، أن الإنكليزية المحكية في لندن تختلف عن الإنكليزية التي نعرفها واعتدنا سماعها. وبناءً على ذلك، سيبقى هناك بعض الأخطاء أثناء التواصل. لكن هذه الأخطاء لن تكون كبيرة وكارثية بل ستكون مضحكة في أغلب الأحيان!

4. الدراسة في لندن ستمنحك الفرصة للتقدم مهنياً:

لأن مدينة لندن تعدُّ مركزاً اقتصادياً عالمياً هاماً. فإن الدراسة فيها ستساعدك على التطور مهنياً سواءً كنت طالباً أو غير ذلك. حيث يمكنك في لندن بناء علاقات مهنية واسعة، ويمكنك أثناء فترة الدراسة اكتساب الخبرة الكافية والعلاقات اللازمة لتحصل على الوظيفة التي تطمح لها بعد التخرج، أو حتى يمكنك التقديم للقيام بتدريب في الشركة التي ترغب العمل بها بعد التخرج وبالتالي تبني علاقات مع موظفي هذه الشركة قبل التخرج. وبلا شك ستبذل جهداً لتحقيق ذلك ولن يأتي لك بسهولة على طبق من فضة، ولكن مقابلة الأشخاص الصحيحين سيسرع من وتيرة تطورك المهني، وإيجادك لعمل بسرعة بعد التخرج.

5. تعد لندن المكان الأفضل لمحبي الثقافة والقراءة:

أحد مكتبات لندن
أحد مكتبات مدينة لندن

سواءً كنت تسعى للحصول على درجة علمية أكاديمية أو أنك تحب البحث في الكتب القديمة، فإن لندن هي المكان الأفضل لفعل ذلك.

تملك العديد من الجامعات في لندن مكتبات ضخمة لجميع الاختصاصات. وتملك جامعة لندن University of London مكتبة تعد من أكبر المكتبات في العالم. وتضم المكتبة البريطانية “The British Library” أكثر من 150 مليون مجلداً.

يوجد في لندن تقريباً 200 متحفاً. إذا كنت محباً للعلم، عندها يمكنك قضاء وقت فراغك في متحف العلوم أو في متحف التاريخ الطبيعي. سترى فيه الكثير من الهياكل المذهلة للديناصورات، وسترى أيضاً هيكل الحوت الأزرق الشهير.

ولو كنت محباً للتاريخ، يمكنك الذهاب لمتحف لندن. سيعرض لك تاريخ المدينة المذهل منذ عصور ما قبل التاريخ إلى عصر الرومان وصولاً إلى وقتنا الحاضر.

وأما محبي الفن، يمكنهم زيارة متحف الفن الحديث، حيث هناك أعمال الفنانين الكلاسيكية مثل فان جوخ والكثير الكثير.

وإليك هذا السر الخطير … أغلب هذه المتاحف مجانية 🙂

للمزيد من المعلومات عن لندن و بريطانيا تابع مقالتنا هنا.

سلبيات الدراسة في لندن

1. لندن مدينة عالية التكاليف للمعيشة:

إن الدراسة في لندن والمعيشة فيها مكلفة جداً للطلاب الأجانب. لو كان لديك خطة للدراسة في لندن، يجب عليك أن تضع أمر التكلفة في الحسبان. وأنصحك أن تبحث عن مكان للسكن قريب للجامعة التي سوف تدرس بها لأن المواصلات العامة مكلفة في بريطانيا، ولديك خيار أن تشتري دراجة هوائية للتنقل عليها وبالتالي توفر على نفسك تكاليف المواصلات العامة وتتفادى الوقوع في الازدحام المروري الذي يحصل في ساعات الذروة في لندن.

والنصيحة الثانية أن لندن مقسمة إلى 9 مناطق وكل منطقة تختلف أسعار السلع فيها عن الأخرى لذلك ابحث عن المنطقة الأرخص وتعلم من أي سوبر ماركت تشتري حاجياتك وبالتالي توفر على نفسك مئات الدولارات شهرياً.

2. من الصعب الحصول على قبول في جامعة لندن:

يُعدُّ الحصول على قبول في جامعة لندن University of London أمراً صعباً، وذلك بسبب سمعتها الرفيعة ونظامها الدقيق، ومعظم الجامعات في لندن لن تجري مقابلة مع الطالب من أجل القبول أو الرفض حيث أن معظم الجامعات في لندن لا تملك أشخاصاً ليقوموا بمثل هذه المقابلات، وهذا يعتبر أمراً مريحاً بالنسبة لبعض الطلاب بسبب أن المقابلة تشكل ضغطاً نفسياً كبيراً وتعتبر من أصعب المراحل لتخطيها. ولكن هذا يعني أيضاً أن قبول أو رفض الطالب يعتمد على سيرته الذاتية وأدائه المهني ورسالة الدافع التي سيرفقها مع طلبه. ومعظم الجامعات الكبرى في لندن لا تقبل أي طالب تكون درجاته أقل من ممتاز أو جيد جداً.

وهذا بدوره يشكل نقطة سلبية لأن هذا يحد من عدد الطلاب الذين يمكنهم السفر والدراسة في لندن.

تعرف على طريقة الحصول على قبول جامعي من الجامعات البريطانية هنا.

3. من الممكن أن تكون لندن مرهقة في البداية:

في الوهلة الأولى ستكون مصاباً بالصدمة وسوف تحتاج إلى وقت لتعتاد على العدد الهائل للسكان في لندن وعلى وتيرة المدينة السريعة جداً في البداية. فإذا كنت تخطط لركوب المترو في ساعات الذروة، يجب أن تكون متحضراً لازدحام لم تراه من قبل. ولكن مع مرور الوقت سوف تعتاد على هذا الجو وسوف يصبح الازدحام والحياة السريعة أمراً مألوفاً بالنسبة لك.

4. الدراسة في لندن لن تكون كالتجربة الجامعية التي تعرفها:

بما أنك تعيش وتحضر الدروس في مدينة حية ومكتظة بالسكان وليس في حرم جامعي كما اعتدت سيكون هذا تجربة جديدة لن تجدها في أي مدينة أخرى. ويعتقد بعض الطلاب في لندن أن هذا الأمر يضعف الإحساس بالجو الجامعي الذي تتمتع به الجامعات، والبعض الآخر يجد متعة في هذا الأمر. ولكن إذا لم تكن واحداً من هؤلاء الأشخاص الذين يستمتعون بهذا النمط من العيش فإن الدراسة في لندن لن تكون مناسبة لك.

5. لندن تقدم الخصومات للمهنيين فقط:

على عكس المدن الأوروبية الأصغر والتي تقدم الكثير من الحسومات للطلاب في وسائل النقل وما إلى ذلك. إلا أن لندن لا تقدم لطلابها مثل هذه الأمور. فالمدينة مبنية ومتمحورة حول المهنيين والصناعات الكبرى.

ولو كنت ترغب في الذهاب إلى النشاطات الموجهة للطلاب، فعليك أن تعتمد في هذا الأمر على زملائك وعلى الهيئات الطلابية.

من أين يجب أن تبدأ طريقك نحو الوصول إلى لندن

إن طريق الدراسة والسفر إلى أوربا وإلى بريطانيا تحديداً مملوء بالصعوبات، ابدأ أولاً بالبحث عن الجامعات في لندن التي تقدم التخصص الذي تريد دراسته، وبعدها ابحث عن الجامعة الأنسب لك من حيث محتوى التخصص.

خطوتك التالية هي تحقيق جميع الشروط والمتطلبات للقبول من حيث اللغة الإنكليزية ومجموع الدرجات وخبرة العمل وغيرها من المتطلبات الضرورية للقبول.

ولا تنسى أن هناك العديد من المنح التي يمكنك من خلالها القدوم للدراسة في لندن لذلك ضعها في الحسبان وابحث عن المنح التي يمكن أن تقبلك، يمكنك متابعة مقالاتنا المنشورة عن المنح في بريطانيا هنا.

شكراً لقراءتك هذه المقالة، ولمزيد من المعلومات انضم إلى متابعي صفحتنا على الفيسبوك هنا، وعلى تيليغرام هنا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.